الدوري الإنجليزي ومتحور أوميكرون.. العودة إلى خط البداية!

أخبار متتابعة لا يفصل بينها سوى ثواني معدودة عن تطور الوضع في الصين، أيام قليلة وبدأت الأخبار تتوالى عن إصابات في دول متفرقة حول العالم لم، يمر أسابيع وبدأت الأعداد تزيد والأشخاص يتساقطون في الشوارع والذعر ينتشر في كل مكان.

طريق طول قطعناه حتى وصلنا إلى هنا، أصبح فيروس كورونا لا يسبب الذعر كما كان، مع توفر اللقاحات والإجراءات الاحترازية والأبحاث العلمية بدأنا نتعرف على هويته وعن كيفية الوقاية منه.

لا أزال أتذكر ما حدث في مارس 2020 والدوريات تعلن التوقف واحد تلو الآخر، كان الجميع مذعور وخائفين من الأخبار المنتشرة حول فيروس قلب الصين رأسا على عقب، من كان يتخيل بعض ما يقارب العام ستعود الحياة في الملاعب من جديد وتملئ الجماهير المدرجات بالسعة الكاملة في الدوري الإنجليزي ولكن بعد الأخبار الجديدة حول متحور أوميكرون قد تكون نقطة البداية أقرب مما نتصور وما تجوزناه لم يمضي حقًا.

 

متحور أوميكرون وعودة القلق إلى الدوري الإنجليزي

تأجلت مباراة توتنهام وبرايتون بطلب من توتنهام ومن ثم تأجلت مباراة مانشستر يونايتد وبرينتفورد بطلب من إدارة اليونايتد، وأخيرًأ أعلن الدوري الإنجليزي عن تأجيل مباراة توتنهام وليستر سيتي بطلب من إدارة ليستر سيتي.

لا تبدو هذه المؤشرات بإيجابية، لقد وصلت الإصابات بفيروس كورونا في برينتفورد إلى 13 إصابة وفي توتنهام إلى 7 إصابات وفي ليستر قرابة 9 إصابات وعددًا من الإصابات الأخرى في أستون فيلا وبرايتون.

عادت الأمور للخروج عن السيطرة مجددًا، تكافح رابطة الدوري الإنجليزي للحفاظ على المسابقة وعدم التوقف مجددًا ولكن مع أعداد الإصابات المرتفعة لا يبدو أنهم سيستطيعون فعل ذلك، الواقع يفرض نفسه ولا يبدو أن متحور أوميكرون سنستطيع التعامل معه بنفس الأساليب الأولى.

 

تأثير المحور الجديدة على الكرة الأوروبية

وحتى الآن لا تبدو الكرة الأوروبية في مأمن عن الوضع في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أعلن ريال مدريد صباح اليوم عن وجود 5 إصابات، وكانت قد أبدت رابطة الأندية الأوروبية مخاوفها من سفر اللاعبين للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية في شهر يناير القادم.

ومع الأجندة الدولية من بطولات مثل كأس الأمم الإفريقية واحتكاك مباشر بين لاعبين الفرق المختلفة في دوريات وفترات التوقف الدولي لا يبدو أن السيطرة عليه ستكون سهلة خصوصا أن متحور أوميكرون أكثر انتشارًا من الفيروس الذي تعاملنا معه منذ بداية الأزمة.

قد يبدو الأمر بعيدًا الآن وسط محاولات من الأندية والاتحادات المحلية والدولية للحفاظ على استمرار البطولات وعدم خسارة المزيد من الأموال بعد توقف 2020، ولكن مع استمرار العدوى في الانتشار بين الأندية وبعضها ولاعبين الفريق الواحد فقد يكون الأمر أقرب مما نتصور بكثير.

 

crossorigin="anonymous">
قد يعجبك أيضًا