16 يناير 2004 أبو تريكة “الماجيكو” يُضيء سماء التتش والباقي تاريخ!

16 يناير 2004 أعلن الأهلي رسميًا التعاقد مع محمد محمد أبو تريكة صاحب 26 عامًا من نادي الترسانة مقابل 450 ألف جنيه.

تعاقد الأهلي مع لاعب فوق سن 26 يعني في أغلب الأحوال سيستمر 3 مواسم ويعتزل أو يختفي عن الأضواء.. لم يكن أحد يعلم وقتها أن هذه الرحلة مختلفة أو أنها ستؤدي إلى هذه الإنجازات سواء مع الأهلي أو منتخب مصر ليبقى اسم أبو تريكة للتاريخ.

 

 بدايه أبو تريكة

رافق محمد محمد أبو تريكة البالغ من العمر 9 سنوات شقيقه الأكبر أحمد محمد أبو تريكة في دورة رمضانية، في أحدى المباريات أصيب لاعب من فريق أحمد وبطلب من شقيقه محمد أبو تريكة ينزل إلى الملعب ويكمل المباراة، وفي الكرة الأولى وبضغط بحماس على لاعب الفريق المنافس تمكن الخصم من مرواغته في شوارع موحسنش، في ذلك الوقت قدم له شقيقه القاعدة الأولى: “ابق هادئا وانتظر خصمك لآخر ثانية”.

مباراة في الثانية وازداد لمعان اسم محمد أبو تريكة وبدأ يتردد في كل مكان بالقرية حتى كسرت ساقه وجلس بعيدًا عن الكرة لفترة حتى عاد ليشارك في مباراة لفريقه في المدرسة ويكون بديلًا حتى الدقيقة 89′ طلب منه معلمه فيها أن ينزل بديلًا، وبالفعل دخل كبديل ومع أول لمسة من الكرة يستلمها على حدود المنطقة ويضربها بالقدم اليمنى على الشبكة ليسجل هدف وكانت هذه بداية قصة +90 التي عشناها كثيرًا.

توجه تريكة بعدها لامتحانات النادي الأهلي ورفض بحجة أنه كان ضعيفًا بدنيًا، فقرر أن يذهب إلى الترسانة وكانت هذه أول خطوة على طريق سلم المجد، في إحدى مباريات الترسانة مع الزمالك في القطاعات الجمهوري كان موجود أيمن عبد العزيز ، وبعد أن سجل الزمالك الهدف الأول تمكن من تسجيل التعادل لكنها لم تكن النهاية.

في كرة القدم ، تسمع دائمًا عبارة “اللعب مع قطة”، كانت هذه الجملة تنطبق على المسار داخل الملعب، لاعب قادر على مرواغة المدافعين وتقديم المتعة للمشاهدين في الملعب أو أمام الشاشات، يسجل في 90+ ويفوز ببطولات ويطلق النار من خارج المنطقة وهم راضون عن ذلك.

 

انجازات تريكة مع الأهلي ومنتخب مصر

  • لعب 287 مباراة.
  • سجل 126 هدفا.
  • 5 دوري أبطال إفريقيا.
  • 7 دوري مصري ممتاز.
  • سوبر أفريقي.
  • 4 السوبر المحلية.
  • 2 كأس مصر.
  • 2 كأس أمم إفريقيا.

4 مرات أفضل لاعب أفريقي في القارة بالإضافة إلى فوزه مع المنتخب المصري بكأس أمم إفريقيا في عامي 2008 و2006، حيث لعب فيه دورًا مهمًا خلال رحلة المنتخب المصري خلال البطولة وكان أبرز لاعبيها.

على الصعيد الشخصي حصل أبو تريكة على جائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، وكان هداف الدوري مرة واحدة وهداف أفريقيا مرة واحدة، تم ترشيحه لجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2008 وفاز بالمركز الأول فيما توج بجائزة أفضل لاعب أفريقي 2008 في استفتاء صحيفة النطخب المغربية.

وفاز بجائزة أفضل لاعب عربي 2007 و2008 على التوالي في استفتاء صحيفة “الهدف” الجزائرية، وجائزة أفضل لاعب عربي 2008 وأفضل لاعب أفريقي 2008 في استفتاء مجلة “الهدف” الليبية، وكذلك لقب أفضل لاعب عربي عام 2008 في استفتاء العام مجلة سوبر الإماراتية.

وحصد بالإجماع لقب أفضل لاعب في الدوري المصري للسنوات الأربع الماضية، كما كان هداف كأس العالم للأندية 2006 حيث سجل ثلاثة أهداف مع الأهلي، مما ساهم في حصول الأهلي على البرونزية في المونديال.

وأحرز أبو تريكة العديد من الأهداف المهمة والحاسمة في مسيرته الكروية سواء مع المنتخب المصري أو النادي الأهلي، منها هدفه في نهائي دوري أبطال إفريقيا ضد الصفاقسي التونسي في الوقت المحتسب بدل الضائع، والتي حسمت بطولة للمارد الأحمر وسجل هدف الفوز بكأس أمم إفريقيا 2006 التي أقيمت في مصر ركلة الجزاء الأخيرة، التي أعلنت فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية للمرة الخامسة في تاريخها تظل أهم هدف سجله في مرمى الكاميرون في نهائي بطولة أمم إفريقيا 2008 لفوز مصر.

في البطولة ، سجل أبوتريكة ثلاثة أهداف في نفس البطولة خلال رحلة المنتخب المصري في البطولة ونتيجة لأدائه العالي ودوره الفعال في فوز منتخب بلاده بالبطولة رشحه الاتحاد الأفريقي، الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب أفريقي لعام 2008، كما حصل أبوتريكة على جائزة أفضل لاعب في القارة الأفريقية مرتين، في عامي 2008-2012.

crossorigin="anonymous">
قد يعجبك أيضًا